أوجه القراءات في سورة الفاتحة وأثرها في المعنى
أسماء سورة الفاتحة وعدد آياتها
الملخص
سورة الفاتحة هي سر القرآن، وهي السورة الوحيدة التي أمر الإسلام أتباعه أن يقرؤوها في كل ركعة من ركعات صلاتهم، ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث. محور السورة يدور حول تحديد معالم الدين وأصوله وفروعه، حيث بدأت بالاعتقاد (الحمد لله رب العالمين)، ثم العبادات (إياك نعبد وإياك نستعين)، ثم المنهج (اهدنا الصراط المستقيم) إلى آخر السورة. كما بدأت السورة بالحمد (الحمد لله رب العالمين)، وخُتمت بالدعاء (اهدنا الصراط المستقيم) وكلاهما موافق للآخر، حيث إنَّ (الحمد) دعاء كما في السنة المطهرة: (أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله)، وذلك لأن من بدأ بالحمد والثناء على الله كان أحرى بالإجابة والقبول. ومن آخر ما جاء في السورة (اهدنا الصراط المستقيم) مرتبط ببداية سورة البقرة (هدىً للمتقين)، وآخر ماجاء فيها (غير المغضوب عليهم ولا الضآلين) وهم اليهود والنصارى، فجاءت بعدها سورة البقرة لتفصِّل أحوالهم مع ربهم (إنَّ الذين كفروا سواءٌ عليهم...).