علم النفس الإسلامي وصلته بالدعوة والثقافة الإسلامية
أسلمة علم النفس
الملخص
يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على صلة علم النفس بالدعوة والثقافة الإسلامية والتأصيل الإسلامي لعلم النفس، حيث يتناول البحث تحرير الخلاف بين مفهوم التأصيل الإسلامي لعلم النفس. حيث جاء العنوان: علم النفس الإسلامي وصلته بالدعوة والثقافة الإسلامية. كما تناول الباحث المصطلحات وتعريفها. والثقافة والعقل والتأصيل الإسلامي لعلم النفس. وعلاقة الثقافة بالعوامل البيئية والدوافع والحاجات الإنسانية. لقد إستخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج الإستقرائي التحليلي بتتبع المواطن التي لها صلة بعلم النفس الإسلامي. حيث يعتبر فيها علم النفس بشتى فروعه يصبغ جميع نواحي الحياة والعلوم فوجب علينا البحث عن وجود صلة له ووضع أسس تساعدنا على التكيّف ومسايرة الحاضر والمستقبل مع الإحتفاظ بأصول ثروتنا الدينية وغيرها. كما حصر الأنفس القرآن الكريم والسنة. وصلتها بالقضايا الدعوية والثقافية الأخرى التي تتماشي والقضايا الثقافية الإسلامية. كما توضح الدراسة إهتمام الإسلام بعدد من الدوافع لدى الداعي والمدعو. قدّر الإسلام دوافع للإنسان وأولاها عناية لأغراض شتى منها: حفظ النوع الإنساني وتحقيق الإستخلاف في الأرض، وإشباع رغبات الإنسان وذلك في إطار منضبط يليق بقيمة الإنسان وكرامته. ومن أبرز النتائج: على الباحثين في علم النفس العمل على إثراء المكتبات الإسلامية وفق الهدي النبوي الإسلامي وذلك بإيجاد كلمة النفس في القرآن الكريم لأنها وردت مفردة في مائة وست عشرة آية، وجمعها بصفة نفوس مرتين، وبصيغة أنفس مائة وثلاثاً وخمسين مرة. والإهتمام بدراسة علم النفس الإسلامي بفروعه المختلفة. ومن أبرز التوصيات: على الباحثين في علم النفس الإسلامي العمل على إثراء المكتبات الإسلامية ، بأقسامها المختلفة حتى يستطيع الباحثون من الإطلاع على أحدث الدراسات التأصيليّة ليسترشدوا بها. توفير التمويل اللاّزم لتنفيذ خطط وبرامج ودراسات المؤسسات في هذا الشأن. تنشيط المزيد من المؤتمرات المتخصصة في علم النفس الإسلامي من خلال تشجيع الباحثين المسلمين خاصة إذا كانوا من الأقليات المسلمة.
الخاتمة واشتملت على أهم النتائج والتوصيات، ثم يليها قائمة المصادر والمراجع..