القول بالصرفة في إعجاز القرآن الكريم دراسة وصفية تحليلية
آراء العلماء في إعجاز القرآن الكريم
الملخص
يهدف هذا الموضوع إلى تفنيد القول بالصَرفة، والزعم بأنها دليلُ إعجاز القرآن الكريم، دون نظمه، وبلاغته، والردّ على القائلين بها، وتتضح أهميته في تعلُقه بالمعجزة الربانية-القرآن الكريم-معجزة الإسلام الخالدة، وكذلك فالبحث يسهم في الدفاع عن هذا القرآن العظيم، والذبَّ عنه، ومن أسباب اختياره تصحيح النظرة القاصرة، والخاطئة التي لا تليق بالقرآن الكريم، من القول بالصَرفة، والزعم بأنها محل الإعجاز من هذا الكتاب العظيم. ومن النتائج التي توصل لها الباحث أن قريشًا مع شدة ملاحاتها للنبي r، ومع أن القرآن قد ذكر آباءهم بغير ما يحبون، وذكر أوثانهم بغير ما يؤمنون، لم يتحركوا لأن يقولوا مثله، إذعانًا لبلاغته وفصاحته، وأن القول بالصرفة قولٌ باطل، وساقط عن الاعتبار، وأن إعجاز القرآن ذاتي، فهو معجز بنظمه، وصحة معانيه، وتوالي فصاحة ألفاظه، ومما تم التوصل له كذلك أنه وعبر تاريخ الدعوة الإسلامية برز العديد من العرب المعارضين للقرآن الكريم فلم تنصرف هممهم عن محاولة معارضة القرآن بل بذلوا في ذلك كل همتهم وغاية اهتمامهم.
الكلمات المفتاحية: الصرفة، نقد الصرفة، إعجاز القرآن الكريم، أوجه إعجاز القرآن الكريم.