السياحة و الآثار في القرآن الكريم
الملخص
السياحة و الآثار في القرآن الكريمالسياحة في اللغة هي الذهاب في الأرض، أما علم الآثار فهو الدراسة العلمية لمخلفات الحضارة الإنسانية الماضية، و لما كان المسلمون يلتقون في موسم الحج يتبادلون الأخبار و ذكر الديار و الآثار و يدعون بعضهم البعض لزيارة الأقطار، نمت عند كثير من المسلمين الرغبة في نوع من السياحة لزيارة الآثار، و حفلت كنب التراث بذكر مناطق الزيارات و عجائب الأبنية و تفاوت الكتب في الاهتمام بهذا الموضوع.
أما القران الكريم-كتاب الله الذي لم يفرط الحق عز و جل فيه من شيء-فقد عرض قضية السياحة و ربطها بزيادة الرزق و تحصيل العظة و العبرة و ضمها إلى العمل و الجزاء كما ذكرت في العهد و الميثاق بين المؤمنين و الكافرين.
و كانت الهجرة النبوية أعظم سياحة واجبة في زمانها.
و ذكرت النصوص القرآنية أيضا الآثار الإسلامية الباقية في مكة المكرمة و بيت المقدس و آثار القرى الخاوية على عروشها و جثة فرعون تحذيرا للجبابرة الطغاة من نفس المصير.
الحقوق الفكرية (c) 2022 مجلة جامعة امدرمان الاسلامية

هذا العمل مرخص حسب الرخصة Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.