السياحة و الآثار في القرآن الكريم

  • عابدون مها تاج السر محمد

الملخص

السياحة و الآثار في القرآن الكريم

السياحة في اللغة هي الذهاب في الأرض، أما علم الآثار فهو الدراسة العلمية لمخلفات الحضارة الإنسانية الماضية، و لما كان المسلمون يلتقون في موسم الحج يتبادلون الأخبار و ذكر الديار و الآثار و يدعون بعضهم البعض لزيارة الأقطار، نمت عند كثير من المسلمين الرغبة في نوع من السياحة لزيارة الآثار، و حفلت كنب التراث بذكر مناطق الزيارات و عجائب الأبنية و تفاوت الكتب في الاهتمام بهذا الموضوع.

أما القران الكريم-كتاب الله الذي لم يفرط الحق عز و جل فيه من شيء-فقد عرض قضية السياحة و ربطها بزيادة الرزق و تحصيل العظة و العبرة و ضمها إلى العمل و الجزاء كما ذكرت في العهد و الميثاق بين المؤمنين و الكافرين.

و كانت الهجرة النبوية أعظم سياحة واجبة في زمانها.

و ذكرت النصوص القرآنية أيضا الآثار الإسلامية الباقية في مكة المكرمة و بيت المقدس و آثار القرى الخاوية على عروشها و جثة فرعون تحذيرا للجبابرة الطغاة من نفس المصير.

منشور
2022-02-03
كيفية الاقتباس
مها تاج السر محمدع. (2022). السياحة و الآثار في القرآن الكريم. مجلة جامعة أم درمان الإسلامية للعلوم الإسلامية والقانونية , 4(1). https://doi.org/10.52981/oiuj.v4i1.1928
القسم
مجلة جامعة أم درمان الإسلامية

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين