قضايا المرأة من منظور دعوي (العِدة نموذجاً)
الملخص
العِدة هي فريضة من ضمن الفرائض التي شرعها الله عز وجل . فعلم الفرائض له مكانة خاصة في الإسلام بما له من علاقة ظاهرة لكل فرد في المجتمع ،مما يدل على أهميته في كتاب الله عز وجل الذي تولى تقدير الفرائض ولم يفوضه إلى أحد من خلقه ، ووعد من أطاعه في هذه الحدود ،بان اعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، وتوعد من خالفه وتعدى حدوده بأنه يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين، وكما جاءت في السنة شارحةً لأحكام الحدود والعدة ، وشجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمة أن يتعلموا قال (تعلموا القرآن والفرائض وعلموا الناس فأني مقبوض)([1]).
وفي حديث آخر قوله (يا أبا هريرة تعلموا الفرائض وعلموا الناس فإنه نصف العلم وهو ينسى وهو أول شيء ينزع من أمتي)([2]).
ولعل من الحكمة في الحث على تعلمه ما أشار النبي صلى الله عليه وسلم اليه من كونه ينسى إذ هو علم توقيفي لا مجال للرأي فيه فلا بد من أخذه على طريق التقى، وهذا ما دل على مراجعة فرضية العِدة الذي غفل الكثير عنها في هذا العصر ، و تتبعت فيها المنهج التاريخي الوصفي التحليلي الذي قسمته إلى أربعة مباحث ، المبحث الأول - مفهوم العدة وهي مدة تربص المرأة مدة من الزمن واجب عليها نسبة لانتهاء العلاقة الزوجية سواء كانت بالطلاق او الوفاة ، والحدود وهو المنع من الطيب وخلافها ، والحكمة من مشروعيتها هو تكريما وتحصينا للمسلم ، و المبحث الثاني – أنواعها من عدة الطلاق والوفاة وغيرها ، والمبحث الثالث - قضاياها قديماً وحديثاً التي تظهر في العادات والتقاليد ، وتوصلت الي اهم نتيجة –الزواج الصحيح والعدة الكاملة هو الطريق الصحيح للحفاظ علي سلامة الاسرة والمجتمع ، وكما اوصي المرأة ان تحافظ علي الحقوق والواجبات الزوجية في الحياة وبعد الممات .
الحقوق الفكرية (c) 2022 مجلة جامعة امدرمان الاسلامية

هذا العمل مرخص حسب الرخصة Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.