الأمن الفكري في العصر الرقمي وآليات تعزيزه في ضوء الشريعة الإسلامية (رؤية تحليلية)
الملخص
في ظل تكنولوجيا الإعلام المعاصرة، وثورة الذكاء الاصطناعي، وعصر التقليب أو التنقيب في التاريخ واللغة والثقافة بغرض التشكيك في المعتقدات والقيم، وإثارة الخلافات والفتن، يتناول هذا البحث تحديات ومهددات الأمن الفكري في العصر الرقمي، ومن أهمها فوضى الفتاوى على منصات التواصل الاجتماعي، وضعف الوازع الديني، وتشويه اللغة، وزعزعة الهوية الدينية والوطنية، وحلحلة القيم، وتبني خطابا دينيا يحكم على الإسلام بالعجز عن مواكبة التقدم، ويحكم على العقول بالضيق والانغلاقية والجمود، وغيرها من التحديات التي تهدد الأمن الفكري. ويهدف هذا البحث إلى إبراز دور الإسلام في معالجة هذه التحديات باعتباره منهج دين وحياة، كامل وشامل، تكليفاته مميزة باليسر والوسطية، ومنهجه قويم، وقيمه ثابتة راسخة. والمنهج المتوسّم في هذا البحث هو المنهج الاستقرائي والتحليلي، وهما رفد الباحث في رصد تحديات الأمن الفكري في العصر الرقمي وتحليلها ومناقشة آليات معالجتها في ضوء الشريعة الإسلامية السمحة المنفتحة على كل ما فيه خير للإنسان والقادرة على استيعاب المستجدات وموائمة التغيرات في ضوء ما يقرره العقل والنقل.في ظل تكنولوجيا الإعلام المعاصرة، وثورة الذكاء الاصطناعي، وعصر التقليب أو التنقيب في التاريخ واللغة والثقافة بغرض التشكيك في المعتقدات والقيم، وإثارة الخلافات والفتن، يتناول هذا البحث تحديات ومهددات الأمن الفكري في العصر الرقمي، ومن أهمها فوضى الفتاوى على منصات التواصل الاجتماعي، وضعف الوازع الديني، وتشويه اللغة، وزعزعة الهوية الدينية والوطنية، وحلحلة القيم، وتبني خطابا دينيا يحكم على الإسلام بالعجز عن مواكبة التقدم، ويحكم على العقول بالضيق والانغلاقية والجمود، وغيرها من التحديات التي تهدد الأمن الفكري. ويهدف هذا البحث إلى إبراز دور الإسلام في معالجة هذه التحديات باعتباره منهج دين وحياة، كامل وشامل، تكليفاته مميزة باليسر والوسطية، ومنهجه قويم، وقيمه ثابتة راسخة. والمنهج المتوسّم في هذا البحث هو المنهج الاستقرائي والتحليلي، وهما رفد الباحث في رصد تحديات الأمن الفكري في العصر الرقمي وتحليلها ومناقشة آليات معالجتها في ضوء الشريعة الإسلامية السمحة المنفتحة على كل ما فيه خير للإنسان والقادرة على استيعاب المستجدات وموائمة التغيرات في ضوء ما يقرره العقل والنقل.في ظل تكنولوجيا الإعلام المعاصرة، وثورة الذكاء الاصطناعي، وعصر التقليب أو التنقيب في التاريخ واللغة والثقافة بغرض التشكيك في المعتقدات والقيم، وإثارة الخلافات والفتن، يتناول هذا البحث تحديات ومهددات الأمن الفكري في العصر الرقمي، ومن أهمها فوضى الفتاوى على منصات التواصل الاجتماعي، وضعف الوازع الديني، وتشويه اللغة، وزعزعة الهوية الدينية والوطنية، وحلحلة القيم، وتبني خطابا دينيا يحكم على الإسلام بالعجز عن مواكبة التقدم، ويحكم على العقول بالضيق والانغلاقية والجمود، وغيرها من التحديات التي تهدد الأمن الفكري. ويهدف هذا البحث إلى إبراز دور الإسلام في معالجة هذه التحديات باعتباره منهج دين وحياة، كامل وشامل، تكليفاته مميزة باليسر والوسطية، ومنهجه قويم، وقيمه ثابتة راسخة. والمنهج المتوسّم في هذا البحث هو المنهج الاستقرائي والتحليلي، وهما رفد الباحث في رصد تحديات الأمن الفكري في العصر الرقمي وتحليلها ومناقشة آليات معالجتها في ضوء الشريعة الإسلامية السمحة المنفتحة على كل ما فيه خير للإنسان والقادرة على استيعاب المستجدات وموائمة التغيرات في ضوء ما يقرره العقل والنقل.في ظل تكنولوجيا الإعلام المعاصرة، وثورة الذكاء الاصطناعي، وعصر التقليب أو التنقيب في التاريخ واللغة والثقافة بغرض التشكيك في المعتقدات والقيم، وإثارة الخلافات والفتن، يتناول هذا البحث تحديات ومهددات الأمن الفكري في العصر الرقمي، ومن أهمها فوضى الفتاوى على منصات التواصل الاجتماعي، وضعف الوازع الديني، وتشويه اللغة، وزعزعة الهوية الدينية والوطنية، وحلحلة القيم، وتبني خطابا دينيا يحكم على الإسلام بالعجز عن مواكبة التقدم، ويحكم على العقول بالضيق والانغلاقية والجمود، وغيرها من التحديات التي تهدد الأمن الفكري. ويهدف هذا البحث إلى إبراز دور الإسلام في معالجة هذه التحديات باعتباره منهج دين وحياة، كامل وشامل، تكليفاته مميزة باليسر والوسطية، ومنهجه قويم، وقيمه ثابتة راسخة. والمنهج المتوسّم في هذا البحث هو المنهج الاستقرائي والتحليلي، وهما رفد الباحث في رصد تحديات الأمن الفكري في العصر الرقمي وتحليلها ومناقشة آليات معالجتها في ضوء الشريعة الإسلامية السمحة المنفتحة على كل ما فيه خير للإنسان والقادرة على استيعاب المستجدات وموائمة التغيرات في ضوء ما يقرره العقل والنقل.في ظل تكنولوجيا الإعلام المعاصرة، وثورة الذكاء الاصطناعي، وعصر التقليب أو التنقيب في التاريخ واللغة والثقافة بغرض التشكيك في المعتقدات والقيم، وإثارة الخلافات والفتن، يتناول هذا البحث تحديات ومهددات الأمن الفكري في العصر الرقمي، ومن أهمها فوضى الفتاوى على منصات التواصل الاجتماعي، وضعف الوازع الديني، وتشويه اللغة، وزعزعة الهوية الدينية والوطنية، وحلحلة القيم، وتبني خطابا دينيا يحكم على الإسلام بالعجز عن مواكبة التقدم، ويحكم على العقول بالضيق والانغلاقية والجمود، وغيرها من التحديات التي تهدد الأمن الفكري. ويهدف هذا البحث إلى إبراز دور الإسلام في معالجة هذه التحديات باعتباره منهج دين وحياة، كامل وشامل، تكليفاته مميزة باليسر والوسطية، ومنهجه قويم، وقيمه ثابتة راسخة. والمنهج المتوسّم في هذا البحث هو المنهج الاستقرائي والتحليلي، وهما رفد الباحث في رصد تحديات الأمن الفكري في العصر الرقمي وتحليلها ومناقشة آليات معالجتها في ضوء الشريعة الإسلامية السمحة المنفتحة على كل ما فيه خير للإنسان والقادرة على استيعاب المستجدات وموائمة التغيرات في ضوء ما يقرره العقل والنقل.
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة أم درمان الإسلامية للعلوم الإسلامية والشرعية والقانونية

هذا العمل مرخص حسب الرخصة Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.