اتساع المعنى في الدلالة المعجمية بتفسير البحر المحيط من سورة البقرة إلى سورة الأعراف
الملخص
المستخلص:
هذا البحث يلقي الضوء على اتساع المعنى للدلالة المعجمية في ألفاظ النص القرآني، والمقصود منه أنّ العبارة الواحدة و اللفظة الواحدة قد تتسع لأكثر من معنى، فيؤتى بها لأجل أنها تجمع أكثر من معنى، وهذه المعاني كلها مرادة مطلوبة، فلئلا يطيل المتكلم الكلام ويطنب فيه بعبارات متعددة تنفرد كل منها بمعنى يخصها، فيأتي بعبارة واحدة تجمع المعاني كلها وتكون محتملة لها، فيوجز في اللفظ ويتوسع في المعاني التي يحتملها ذلك اللفظ، وهذا البحث يحاول أن يبين نماذج من اتساع المعنى المعجمي في كتاب الله عز وجل للوقوف على جماليات الأسلوب القرآني وإعجازه، وقد اخترت تفسير أبي حيان الأندلسي لهذه الدراسة، حبث يُعدُّ تفسيره من أوائل التفاسير التي عنيت بهذه الظاهرة وتطرَّقت إليها، وله قيمة علمية نفيسة من حيث دراسة دلالات الألفاظ على المعاني، فضلاً عن جهود مؤلفه في نقله لآراء مَن سبقه، وتعليلها، والجمع بينها فيما يخصُّ باب التوسُّع، إذ إنه انفرد رحمه الله بمواضع لم يُشاركه أحدٌ في إيرادها.
وسيعتمد البحث على المنهج الوصفي الدلالي الذي يحاول من خلاله الوقوف على طبيعة نهج المصنف واستقصاء الاتساعات الوارده في تفسيره (من سورة البقرة إلى سورة الأعراف) وبيان أثرها، ومن أهم نتائج البحث: إثبات أن تعدد الدلالة المعجمية للمفردة القرآنية تعد نوع من أنواع التوسع في المعنى.
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة أم درمان الإسلامية للعلوم الإسلامية والشرعية والقانونية

هذا العمل مرخص حسب الرخصة Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.