الإزراء بالإنوثة في الفكر الإسلامي قديماً وحديثاً

  • د. جمال الدين محمد علي تبيدي
الكلمات المفتاحية: الإزراء . الإنوثة . الفكر الإسلامي

الملخص

النساء والرجال قسمان من الانسانية. ولكن شرائع الأمم سواء أن كانت شرائع سماوية، أو شرائع وضعية، أو شرائع وثنية، اختلفت في نظرتها للنساء ووجودهن في المجتمع، وواجباتهن، وصلاحياتهن. فلقد جعلت بعض الأمم من النساء زعيمة وقائدة للأمة كبلقيس ملكة سبأ وغيرها، بينما احتقر آخرون النساء وقاموا بحرمانهن من حقهن في الحياة. قال تعالى {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} [التكوير: ٨]. وجاءت الشرائع السماوية وآخرها الإسلام فأنصف النساء وكرمهن في جنس الإنسان في قوله تعالى {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء: ٧٠] فالمرأة من بني آدم، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (إنما النساءُ شقائق الرجال).
منشور
2025-12-04
كيفية الاقتباس
علي تبيدي د. ج. ا. م. (2025). الإزراء بالإنوثة في الفكر الإسلامي قديماً وحديثاً. مجلة جامعة أم درمان الإسلامية للعلوم الإسلامية والقانونية , 21(2), 534-560. https://doi.org/10.52981/م ج أ أ.v21i2.3440