المحفوظات

  • العدد الحادي عشر
    مجلد 11 عدد 1 (2022)

    كلمة العدد

         الحمد لله رافع الدّرجات لمن انخفض لجلاله، وفاتح البركات لمن انتصب لشكر فضاله، والصّلاة والسّلام على من مدّت عليه الفصاحة رواقها، وسدّت به البلاغة نطاقها، المبعوث بالآيات الباهرة والحجج، المنزل عليه قرآن عربيّ غير ذي عوج، وعلى آله الهادين وأصحابه الّذين شادوا الدّين وشرف وكرم وبعد ،،،

         فقد درجت كليّة اللغة العربيّة على نشر البحوث العلميّة القيّمة في مجال اللغة العربيّة بكافّة فروعها وعلومها وآدابها في اللغة والأدب والبلاغة؛ ما يفتح الآفاق ويشجّع من الباحثين على الإنتاج العلميّ المستمر.

         وها هو العدد الحادي عشر من مجلّة كلية اللغة العربية يطلّ في حلّة بهيّة وثوب قشيب، زيّنته موضوعات متنوّعة تعددت فيها اتّجاهات الباحثين؛ ما أدى إلى تنوع الموضوعات.

        فأنت -أيها القارئ الكريم - تطالع في هذا العدد؛ فتجدُ صيغة فَعُول واستعمالاتها الدلالية في القرآن الكريم، كما حوى هذا العدد موضوعا شغل حيزا كبيرا في البحث العلمي وهو موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث النبوي الشريف، وتقف على دراسة الاحتمالات النحوية للشاهد الشعري، والقرائن اللفظيّة والإشارات الدالّة على المحذوفات في كلام العرب، والمعجم الشعري والحقول الدلالية في شعر روضة الحاج، ثم نسبر الأغوار في روايات الطيب صالح؛ لنقف على عناوينه. وتحلّق بك مظاهر التجديد في شعر أبي تمام، وتأتيك نظرية النظم الجرجانية بين الأصالة والحداثة. ثم سياق التمني في شعر العذريين.

        فيكون هذا العدد عِقْداً التَأَمَتْ حَبَّاتُه لتنظم نسجاً بحثيّاً قيّماً، ترتقي به الدراسات العربية ويحتفي به البحث العلميّ الرصين.

        وهيئة التحرير تسوق الشكر عنقا فسيحاً إلى كلِّ من أسهم في هذا العدد من الكُتَّاب والمحكّمين والمصمّمين، ولا يفوتها أن تشكر القراء والمهتمّين باللّغة العربيّة جميعهم من المفكّرين والباحثين داخل السودان وخارجه.

                                     واللهَ نسألُ الصّواب والسّداد والتّوفيق

                                                                                                هيئة التحرير

  • العدد التاسع لمجلة كلية اللغة العربية
    مجلد 9 عدد 1 (2017)

    القارئ الكريم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،وبعد ،،،

        فإنّ كلية اللغة العربيّة بجامعة أُم درمان الإسلاميّة تُواصل إصداراتها لمجلة الكلية خدمةً للبحث العلمي في مجال الدراسات العربيّة بتخصصاتها المُختلفة.

    فها هي اليوم  تُصدر العدد التاسع ، وهو عدد يحتوي على ثلاثة عشر موضوعاً، تناول فيه الباحثون قضايا اللغة بفروعها المُختلفة : النحو،والصرف، واللغة، والأدب، والبلاغة، والنقد. حيثُ تناولوا قضايا هذه الحقول باتجاهات مُختلفة، ومناهج مُختلفة. فالمعلوم أنّ التراث اللغوي والأدبي، قدْ خضع لمُقاربات مُختلفة في العصر الحديث، من حيثُ المنهج والتحليل .

    ومعلوم – أيضاً – أنّ سياسة المجلة التي انتهجتها هي فتح المجال أمام هذه القراءات الجديدة للتراث اللغوي والأدبي إغناءً للبحث ، وتجديداً في المنهج ، وعُمقاً في التناول . لهذا فإنّك تجد في هذا العدد بحوثاً في حقل الدراسات اللغوية مثل : الشاهد الشعري بين الفقيه والنحوي ، والضمير في الجملة العربيّة ، والنحو والدلالة في كتاب معاني النحو لفاضل السامرائي ، والفكر الإحصائي في وضع علم العروض ، وغيرها من البحوث .

    ويُميّز هذا العدد أنّ نَصّي القرآن الكريم والسنة الشريفة قدْ حُظيا فيه بنصيب مُقدّر من القراءات المُختلفة. ومن ذلك دراسة لموارد الظّن في القرآن الكريم، والبنية النحوية في صورة الجاثية، والإحالة في إحدى خُطب النبي r.

    وفي حقول الدراسات الأدبيّة بصفة عامة موضوعات متنوّعة كدراسة أُسلوب الالتفات من خلال الانزياح في التُراث البلاغي ، وقراءة في شرح ابن فورجّة الموسوم بالفتح على أبي الفتح ، واللزوم الدلالي لكلمة الروح في القرآن الكريم ، وغير ذلك من البحوث .

    ويُلاحظ أنّ هذه البحوث تناولت قضايا التراث اللغوي والأدبي من خلال المناهج اللغوية المُعـــاصرة مثل : السيميائية، ونظرية الحقول الدلالية، وغير ذلك من     النظريات  والمناهج .

    وفي خاتمة هذه الكلمة تؤكّد هيئة التحرير حرصها التام على نشر البحوث التي ترد إليها من داخل السودان وخارجه ، بعد إجازتها من المُحكّمين . غير أنّ أسباباً فنيّة اقتضت أنْ ننشر في هذا العدد بعض هذه البحوث ، ونُرجئ بعضها إلى العدد القادم الذي نأمل أن يصدر قريباً بإذن الله .ونرجو من الباحثين والقُراء عموماً أن يبعثوا إلينا بملاحظاتهم ومُقترحاتهم ، فهم جميعاً شُركاء لنا في إصدار هذه المجلة بالصورة التي تليق بمنزلة لغة القرآن الكريم .

                                         والله الموفق،،

    هيئة التحرير

  • العدد العاشر
    عدد 1 (2020)

    كلمة العدد

    الحمد لله رب العالمين القائل: (لسان الذي يُلحدون إليه أعجميٌ وهذا لسانٌ عربيٌ مبينٌ) ونصلي ونسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:

    القارئ الكريم تواصل مجلة كلية اللغة العربية بجامعة أم درمان الإسلامية إصدارتها، فيصدر اليوم العدد العاشر منها، خدمة للبحث العلمي المحكم في علوم العربية المختلفة؛ نحوها، وصرفها، ولغتها، وأدبها، وبلاغتها. فقد دأبت هذه المجلة على المحافظة على المستوى الفني والفكري الذي وصلت إليه، مما جعلها قبلة للباحثين الجادين في حقول العربية المختلفة.

    ففي هذا العدد مجموعة من البحوث في شتى علوم العربية المختلفة، ولأساتذة من داخل الكلية وخارجها، ومن داخل السودان وخارجه.ففي حقول الدراسات النحوية نجدُ بحوثاً رصينة حُظى منها النص القرآني بدراسات تناولته من جوانب مختلفة، مثل: "الروابط الاسمية وأثرها في سبك النص القرآني"، و"حذف المفعول في الفواصل القرآنية و"معاني حروف الجر الثنائية في القرآن الكريم" و"أثر الدلالة على النحو عند الأصفهاني من خلال كتابه المفردات"، كما نجد في هذا العدد دراسة متميزة "للتعاقب والتناوب في العربية".

    وفي الدرس البلاغي نجد دراسة جادة "لمداخل الإعجاز البياني في القرآن الكريم". وفي الأدب العربي القديم – شعراً ونقداً – نجد دراسة لـ "بنية القصيدة في شعر علي بن جبلة العكوك"  و"النص الأدبي عند الجليلة بنت مرة الشيباني". وسعياً من المجلة لتعميق الدراسات اللغوية والأدبية في السودان فإن هذا العدد قد حوى مجموعة من البحوث مثل: "ظاهرة الإبدال الصوتي في اللهجات العربية القديمة وأثرها على أصوات العامية السودانية" وفي الأدب مثل: "أسس النهضة الوطنية واتجاهاتها عند مدرسة الإحياء ..." تأصيلاً لهذا الاتجاه الإحيائي في الشعر السوداني، كما نجد موازنة بين الأدب العربي القديم والأدب الشعبي السوداني في "رحلة الحيوان الوحشي في معلقة لبيد ومسدار الصيد عند الحاردلو"، وفي النقد الأدبي في السودان نجد دراسة لـ "أثر النقد في تطور الحياة الأدبية في السودان".

    القارئ الكريم نتمنى لك سياحة فكرية داخل هذه المجالات اللغوية المتنوعة، والقضايا الفكرية المختلفة التي رفدنا بها هذا العدد، آملين أن تجد فيها المتعة والفائدة، ونحن على استعداد أن نستقبل ما يقدمه القراء من ملاحظات، خدمة للمجلة وترقية لها، لتحقيق رسالتها في خدمة لغة القرآن  نشراً وتذوقاً، والله الموفق.

    هيئة  التحرير