منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع غير المسلمين "وثيقة المدينة المنورة نموذجاً "
منهج النبي في التعامل مع غير المسلمين "وثيقة المدينة المنورة نموذجاً "
الملخص
يتناول هذا البحث المنهج الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم ، في التعامل مع غير المسلمين ، إذ لم يدع الإسلام حياة الناس فوضى ، فنظم أدق دقائق الحياة ، فمثلما أرسى دعائم فقه العبادات من صلاة وصيام ، وأرسى أصول القيادة وقواعد الحكم وإمارة الناس ، ورتب الحقوق والواجبات ، ونظم العلاقات بين أفراد المجتمع الداخلية والخارجية ، دون ظلم أو جور .
إن وثيقة المدينة المنورة التي نحن بصددها ، جعل من دولة النبي صلى الله عليه وسلم أول دولة قانونية – في الأرض – يخضع فيها الحاكم للقانون ، ويمارس سلطته وفقاً لقواعدعليا تقيده ، ولا يستطيع الخروج عليها .
يهدف هذا البحث إلى التعريف بالمنهج الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم للتعامل مع غير المسلمين في شتى مجالات الحياة .
وعليه سيتبع الباحث المنهج الوصفي ثم التحليلي ، للتوصل إلى النتائج والتوصيات التي تفيد في هذا البحث .
وقد توصل الباحث على أن وثيقة المدينة نظم العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين وأعطت كل الرعايا الحقوق وضطبت العلاقات .
وبناءاً على ذلك فقد تم تقسيم البحث إلى خمسة مباحث ، ثم الخاتمة والنتائج والتوصيات والفهارس .