ادوات النقد الفقهي عند الإمام ابن قيم الجوزية من خلال كتابه " إعلام الموقعين عن رب العالمين"
الملخص
المستخلص:
يروم هذا البحث بيان جانب من جوانب النقد الفقهي عند الإمام ابن قيم الجوزية، وذلك من خلال الوقوف على الأدوات التي وظّفها في نقده للآراء في كتابه الماتِع " إعلام الموقعين عن رب العالمين"،وتكمن أهميته في إبراز حياة فقه الدليل القائم على الاستدلال الصحيح وحيويته، والذي يبرز بوضوح في النقد الفقهي عند ابن القيم من خلال كتابه إعلام الموقعين، وقد استقام في ثلاثة مطالب؛ خُصِّص أولها للأدوات النقلية التي وظَّفها ابن القيم في نقوداته، وخُصِّص ثانيها للأدوات العقلية التي توسَّل بها في نقوداته، بينما خُصّص ثالثها للأدوات المعرفية التي استعان بها في نقوداته، متوسِّلين بالمنهج الاستقرائي والتحليلي،. وكان من جملة النتائج التي توصّلنا إليها: أنّ النقد الفقهي عند ابن قيم الجوزية مبنيا على أصول معتبرة عند أهل الترجيح، وتنوَّعت هذه الأصول عنده، حيث جمع بين الأدوات النقلية والعقلية والأدوات المعرفية، وقد أحسن استخدامه لها وفق أصولها، وتوصَّل بها إلى مقصوده بتوفيق بديع.
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة أم درمان الإسلامية للعلوم الإسلامية والقانونية

هذا العمل مرخص حسب الرخصة Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.