الأفواه والألسنة في القرآن الكريم دلالات ومعاني

الأفواه والألسنة في القرآن الكريم دلالات ومعاني

  • د.الجزولي الامين الامين

Abstract

الناظر إلى القرآن يجد أن القول قد أسند إلى عدد من المصادر منها ماله صلة بخلقة الإنسان ومنها غير ذلك مثل الأرض في قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)([1])  لكنني سأتناول في هذا التمهيد ماله صلة بخلقة الإنسان بذكرها فقط لا ببيان مدلولاتها ومعانيها وإنما أسردها سرداً على سبيل أن القرآن أسند القول إلى ماله صلة بخلقة الإنسان غير الأفواه والألسنة وإنما أقتصر الشرح وبيان المدلول على الأفواه والألسنة لما لها من ارتباط وثيق بل لا يمكن أن يستغني أحدهما عن الآخر في القول وهما يكملان بعضهما البعض وبالنظر إلى القرآن نجد من مصادر القول :

1- النفس: قال تعالى: (نْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) t([2])

2- الجلود:  قال تعالى:   (وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ()([3]) .

3- الأيدي والأرجل: قال تعالى: (وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ) ([4])

هذا بالإضافة إلى الأفواه الألسنة موضوع البحث وهي ما اتناوله بشئ من التفصيل.

 

[1])) سورة فصلت الآية 11

[2])) سورة الزمر الآية 56

[3])) سورة فصلت الآية 21

[4])) سورة يس الآية 65

Author Biography

د.الجزولي الامين الامين

مجلة معالم الدعوة الإسلامية

مجلة فصلية محكمة ، تصدر عن كلية الدعوة الإسلامية – جامعة أم درمان الإسلامية

تعنى المجلة بنشر البحوث الأصيلة والمبتكرة في مجالات الدعوة والدراسات الإسلامية والعربية بمختلف فروعها واختصاصاتها ، وفاءً بمقتضيات الرسالة العلمية

Published
2019-10-23
How to Cite
الاميند. ا. (2019). الأفواه والألسنة في القرآن الكريم دلالات ومعاني: الأفواه والألسنة في القرآن الكريم دلالات ومعاني. Islamic Dawa Landmarks Journal, 9(1). https://doi.org/10.52981/fic.v1i9.452
Section
Da'wa and Islamic Culture